التواصل الحضاري بين عمان و دلمون
(( عمان في العصور الحجرية ))
موقع شصر / وبار الأثري: كشفت المسوحات الأثرية التي تمت في بداية التسعينات في منطقة شصر بمحافظة ظفار عن وجود مدينة ذات حضارة عريقة كانت ملتقى التجارة والطرق البرية ما بين الجزيرة العربية وبلاد ما بين النهرين والعالم القديم.. وهي مدينة وبار التاريخية والتي جاء ذكرها في الكثير من الكتب والخرائط القديمة. ومنذ عام 1992م وحتى عام 1995م عملت البعثات الأثرية مع اللجنة الوطنية لمسح الآثار بالسلطنة في هذا الموقع بعد تحديد موقعه على صخرة منهارة من الحجر الجيري بسبب مجاري المياه الجوفية أو بفعل الزلازل تسببت في تفجير نبع يدفع بمياه الطبقات الصخرية للخارج وهو ما جذب الاستيطان البشري لهذه البقعة منذ وقت بعيد إلى أكثر من سبعة آلاف سنة. ومع اكتشاف الموقع الأثري بدأ برنامج للتنقيب في الموقع للتحقق من هويته وملامحه المعمارية والمواد الأثرية فيه، وتم الكشف عن أعمدة ضخمة وأبراج وقطع أثرية من معادن وفخار ونقود وأشياء أخرى، كما عثر على مكتشفات أثرية تعود إلى فترات مختلفة من العصر الإسلامي.
المغسيل, صلاله ، تقـــع في صلالة على بعد 40 كلم غرب صلالة حيث تحاط شواطئها الرملية الناعمه بالصخور القاتمة اللون الجميلة ، توجد بالمغسيل العديد من العيون الساخنة التي تنطلق منها المياه الساخنة على شكل نوافير دافئة تندفع إلى أعلى بقوة شديدة مخلفة ورائها قطرات مياه جميلة ودافئة العصور الحجرية القديمة[عدل] تعود بداية حضارة الإنسان في عمان إلى الألف الثامنة ق.م، وفيها صنع الإنسان العماني أدواته من الحجر العادي وهناك آثار ونقوش في عمان ترجع إلى ذلك العصر. وتتعدد تلك النقوش في عمان ما بين الحفر على الصخر في شمال عمان، إلى استخدام الألوان في جنوبها في ظفار، وتبدو في تلك النقوش صور بشرية وحيوانات برية، كما عثرت البعثات الأثرة في عمان على أدوات عديدة تنتمي إلى هذا العصر مثل الفؤوس وأدوات الصيد، وهياكل عظمية لحيوانات برية، وأدوات حجرية، ونقوش في ظفار وسيوان (هيما).
أهم المكتشفات الأثرية من العصور القديمة
و في عمان تم اكتشاف العديد من مواقع التجمعات البشرية والمستوطنات الكبيرة على السواحل وفب الاودية وعلى سفوح الجبال، وعثر على عظام الحيوانات مثل الأبقار والظباء والجمال ،وتعد آثار رأس الحمراء بمسقط أهمها على الإطلاق، كما تشير محتويات موقع حفيت وآثار بات على الوضع الحضاري لتلك العصور في عمان، ومن أبرز المواقع التي عثر فيها على شواهد أثرية :- مستوطنة الوطية (محافظة مسقط) يرجع تاريخها إلى الألف العاشرة قبل الميلاد، عثر بها على مخلفات أثرية أشتملت على ادوات حجرية وقطع من الفخار، كما عثر على مواقد للنار وبعض الأدوات الصوانية الحادة والمسننة على شكل مكاشط وانصال وسهام، وبعض النقوش الصخرية التي تعبر عن أساليب الصيد وطرق مقاومة الحيوانات المفترسة.
مستوطنة خور روري (ظفار)
يرجع تاريخه إلى القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، وهو محصن بسور من الحجارة المتراصة بطريقة محكمة، وتم الكشف فيه عن خمس ألواح حجرية نقشت بها نصوص بالخط المسند الجنوبي، يستخلص منها أن المدينة بنيت بهدف تأكيد السيطرة على تجارة اللبان والبخور التي كانت رائجة مع المراكز الحضارية القديمة في كل من مصر واليونان والعراق. وقد كشفت التنقيبات الأثرية في خور روري عن الكثير من الشواهد الأثرية كالمعبد والعملات والأواني الفخارية والمعدنية، ويعد موقع خور روري من أهم مواقع أرض اللبان التي أدرجت في قائمة التراث العالمي في عام 2000 م.
موقع غنيم (الوسطى)
عثر فيه على أدوات ومكاشط حجرية ومعدنية ومعدات صيد، ويبدو أن الظروف المناخية كانت ملائمة للتجمعات البشرية في تلك المنطقة خلال عصور ما قبل التاريخ. كما كانت مرتبطة بشبكة الاتصال البرية عبر الصحراء إلى ظفار في غربها وإلى عبري وليوا ودلمون في شمالها.مستوطنة رأس الحمراء (مسقط)
يرجع تاريخها إلى الألف الخامسة قبل الميلاد وعثر فيها على أدوات صيد برية وبحرية مثل الصنارات. واتضح ان سكانا قد اعتمدوا على صيد السلاحف والأسماك، حيث شكلت أساسا في نظامهم الغذائي، ويدل على ذلك الحفر العديدة التي عثر عليها لوضع الفضلات، وكذلك في حفر مواقد النار، وعثر أيضا على حلي النساء مثل الخواتم والاساور الصدفية والعقود، واتضح من دراسة آثار تلك المستوطنة لاسيما المقابر ان هناك طقوسا بدأت تتبع في عمليات الدفن، واهتماما بالعالم الآخر من حياة الإنسان.مستوطنة رأس الجنز (الشرقية)
من أهم المواقع القديمة في عمان، شهدت العديد من الفترات الاستيطانية، كان أبرزها العصر البرونزي الوسيط (2500-2100 قبل الميلاد) ولعبت دورا محوريا في الصلات الحضارية بين مجان والمراكز الحضارية القديمة في كل من الهند والبحرين والعراق ومصر.مستوطنة بات (الظاهرة)
وترجع آثارها الألف الثالثة ماقبل الميلاد، وتدل على وجود شبكة برية من الاتصال بين الساحل والصحراء عبر أودية الجبال حيث وجدت مستوطنات بشرية نشأت على هذه الطرق. وتم الكشف فيها عن العديد من المدافن ذات بناء هندسي ومعماري فريد ويدل ذلك على تقدم معماري في عمان ووجود طقوس واعتقادات دينية بالعالم الآخر.كما عثر على نظم دفاعية عبارة عن ابراج حجرية، وبجوارها منازل السكان، واستنتج الباحثون ان النظم التي اتبعها سكان الموقع لاستخراج المياه تعد البداية المبكرة لنظام الافلاج في عمان ونظرا لاهمية مستوطنة بات فقد ادرجتها منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1988 م.موقع الميسر سمد الشأن (الشرقية)
يبدو من آثاره التي ترجع إلى الألف الثالثة ق.م وجود تقدم في صناعة الأدوات خاصة النحاسية والأسلحة الحديدية والقوارير الفخارية، كما يشير هذا الموقع إلى ظهور نظم جديدة في التعامل التجاري مع المناطق المجاورة، ومعارف متقدمة لعمليات حفظ الحبوب والغلال، وتدل المكتشفات على وجود مدافن خاصة بالرجال وأخرى بالنساء.موقع سلوت (بهلاء)
تعد سلوت من المواقع التحصينية المتطورة خلال العصر الحديدي المبكر (1000 ق.م)، ويذكر المؤرخون بأن الأزد بقيادة مالك بن فهم أشتبكو مع الفرس في سلوت وتمكنوا من هزيمتهم.موقع مدحا (مسندم)
عثر في هذا الموقع على قبور وفخاريات تعود إلى الألفين الثالثة والثانية ق.م وما زالت عمليات الاستكشاف مستمرة.موقع الواسط (الباطنة)
عثر فيها على مدفن أثري غني بالقطع النحاسية التي تعود إلى الألف الثانية قبل الميلاد، وفي ذلك دلالة على وفرة خام النحاس في مجان. وقد اشتملت المكتشفات الأثرية من الموقع على رؤوس حراب وانصال ورماح وخناجر ورؤس سهام وأمواس حادة ومقابض لبعض الأواني، وعثر على نموذج صغير لخاتم فضي وخاتمين من الصدف وخرز من العقيق وآنية من الحجر.موقع قلعة صحار (الباطنة)
كشفت التنقيبات الأثرية داخل قلعة صحار عن مراحل استيطان مدينة صحار منذ القرن الأول الميلادي حتى القرن الثامن الهجري /الثالث عشر الميلادي، استخدم في بنائها نوعية جيدة من الطوب وحجارة جيدة القطع ونوعية جيدة من السيراميك والبورسلين، ودلت الشواهد الأثرية على ازدهار صحار كمركز تجاري حتى منتصف القرن الثالث عشر الميلادي.(( التواصل الحضاري بين عمان و حضارات العالم القديم ))
تشير الدراسات التاريخية إلى الصلات العديدة بين الحضارة العمانية وحضارة الشرق القديمة في الصين والهند وبلاد مابين النهرين فضلا عن الصلات مع حضارات شرق البحر المتوسط ووادي النيل وشمال أفريقيا. وتؤكد الحفريات التي أجريت في ولاية صحار إن صناعة تعدين وصهر النحاس كانت من الصناعات الرئيسية في عمان قبل الميلاد بألفي عام. ومن المؤكد أن مملكة مجان التي ورد ذكرها في صحف السومريين هي ذاتها ارض عمان. ففي موقع سمد تم الكشف فيه عن عدد كبير من المدافن التي تمثل مراحل زمنية مختلفة ترتبط بمواقع سكنية من فترات تعود إلى الألف الرابع ق.م وحتى العقود الإسلامية.وتم الكشف في موقع (سمد الشأن) عن أولى محاولات التعدين واستخراج النحاس وصهره وتصنيعه وتصديره إلى مناطق سكان بلاد ما بين النهرين من السومريين والأكاديين والبابليين والآشوريين كانوا على علاقة وثيقة مع عمان أو مجان. وفي مناطق مثل سمد الشأن]] ووادي العين ووادي بهلا]] والمناطق الساحلية قامت المدن. وتعد من أقدم المراكز الحضارية التي نشأت في الجزيرة العربية. وكانت الكثافة السكانية في عمان في الألف الثالث ق، م أكثر منها في أي منطقة من مناطق الجزيرة العربية بسبب الثروات التي كانت قائمة في كالتعدين والزراعة والموارد الطبيعية والتجارة فقد كانت عمان من أولى المناطق في الجزيرة العربية التي أقامت جسورا تجارية مع شبه الجزيرة الهندية ومع بلاد النهرين ومع إيران وشرق أفريقيا. وفي المنطقة الشرقية يوجد موقع رأس الجنز به العشرات من المواقع الأثرية والممتدة بين صور والأشخرة على الساحل العماني من بينها رأس الحد ورأس الجنز حيث اكتشفت مواقع سكنية يعود أقدمها إلى الألف الخامس ق.م وحتى العهود العربية الإسلامية. ومكتشفات تعود إلى العصر البرونزي القديم في الألف الثالث ق.م، وبقايا قوارب وأختام مستوردة من الهند وهي مربعة الشكل تحمل مشاهد من أصل هندي وكتابات هندية. وعثر على كميات كبيرة من الفخار وأدوات الزينة تبين أنها من مصدر فينيقي.ويبدو أن سكان منطقة رأس الجنين في تلك الفترة كانوا يعيشون على صيد الأسماك وتم الكشف عن موقع سكني وميناء قديم يعتبر من أقدم المواني، التي عرفتها الجزيرة العربية. وكان حلقة الوصل بين شبه الجزيرة الهندية وعمان وبقية مناطق الخليج العربي. وبينت دراسات مكثفة حول كتابات اكتشفت برأس الجنين تعود إلى النصف الثاني من الألف الثالث ق.م. وتعتبر أقدم كتابة هجائية عرفت حتى الآن تعود إلى منتصف الألف الثاني ق.م.وهذه الكتابة الهجائية عبارة عن ختمين من الحجر الصابوني على كل منهما ثلاث إشارات كتابية. هذه الكتابة قد تكون مقطعية أو هجائية من أصول عيلامية نسبة إلى منطقة (عيلام) ما بين العراق وإيران، ولها اتصال واضح بنظام الكتابة العربية الجنوبية ...
(( التواصل الحضاري بين عمان و دلمون ))
شهدت السواحل الغربية للخليج العربي والممتدة من شمال عمان حتى جنوب العراق حضارة مزدهرة عرفت باسم حضارة دلمون منذ الألف الثالثة ق.م وشملت الأجزاء الشرقية من شبه الجزيرة العربية فيما يعرف حاليا بجزر البحرين وتعتبر منطقة جرها (المنطقة الشرقية في السعودية) من أهم مراكزها الحضارية والتجارية في العصور القديمة. وقامت العلاقات بين حضارة عمان ودلمون منذ تلك الفترة على أسس اقتصادية في المقام الأول، حيث ارتبطت تجارة دلمون بسلع عمانية لاسيما تجارة النحاس والحجارة، وكان تجارها يقومون بدور الوسيط التجاري بين مواني عمان وبين بلاد الرافدين ، كما ارتبطت بها الطرق البرية العمانية التي تتجه شمالا صوب كاظمة (الكويت) والعراق أو منطقة نجد وكانت سفنهم المتجهه إلى المحيط الهندي تتوقف في الموانئ العمانية، وازدادت حركة هجرة القبائل من عمان إلى دلمون والعكس، فأتجهت قبائل قحطانية خاصة من الازد لتستقر بها كما قدمت منها العديد من القبائل العدنانية حتى قبيل ظهور الإسلام.
مقال رائع يا شاطرات
ردحذفسلطنة عمان التعليمية
ردحذفhttps://oman-educ.blogspot.com
السلام عليكم ايها الاخوة والاخوات ، انا سعيد جدا الان انني حصلت على قرضي بقيمة 80 الف دولار من هذه الشركة الجيدة Tracy Finance Firm بعد ان جربت عدة شركات اخرى ولكن دون جدوى هنا شاهدت اعلانات هذه الشركة وقررت منحها حاول واتبع جميع التعليمات. وهنا أنا سعيد ، يمكنك أيضًا الاتصال بهم إذا كنت بحاجة إلى قرض سريع ، فاتصل بهم الآن عبر هذا البريد الإلكتروني: (info@tracyfinancefirm.com) أو
ردحذفWhatsapp: +918448747044
شكرًا
هنا.